من قوله:
والخير والشر مقدران على العباد والاستطاعة التي يجب بها الفعل من نحو التوفيق الذي لا يجوز أن يوصف المخلوق به فهي مع الفعل وأما الاستطاعة من جهة الصحة والوسع والتمكن وسلامة الآلات فهي قبل الفعل وبها يتعلق الخطاب وهو كما قال تعالى (لا يكلف الله نفسا إلا وسعها) [البقرة: 286].
إلى قوله:
وكل شيء يجري بمشيئة الله تعالى وعلمه وقضائه وقدره غلبت مشيئة المشيئات كلها وغلب قضاؤه الحيل كلها يفعل ما يشاء وهو غير ظالم أبدا [تقدس عن كل سوء وحين وتنزه عن كل عيب وشين] (لا يسأل عما يفعل وهم يسألون) [الأنبياء: 23] وفي دعاء الأحياء وصدقاتهم [منفعة] للأموات.