من قوله :
اعلم أرشدك الله لطاعته: أن الحنيفية ملة إبراهيم: أن تعبد الله وحده، مخلصاً له الدِّين، وبذلك أمر الله جميع النَّاسِ، وخلقهم لها؛ كما قال تعالى: وَمَا خَلَقتُ الجِنَّ وَالإِنسَ إِلّا لِيَعْبُدُوِن [الذاريات:56]،
إلى قوله :
وكلُّ من سوى الله عالم، وأن واحد من ذلك العالم.