من قوله:
وإن محمدا عبده المصطفى ونبيه المجتبى ورسوله المرتضى وأنه خاتم الأنبياء وإمام الأتقياء وسيد المرسلين.
إلى قوله:
وإن القرآن كلام الله منه بدا بلا كيفية قولا وأنزله على رسوله وحيا وصدقه المؤمنون على ذلك حقا وأيقنوا أنه كلام الله تعالى بالحقيقة ليس بمخلوق ككلام البرية فمن سمعه فزعم أنه كلام البشر فقد كفر وقد ذمه الله وعابه وأوعده بسقر حيث قال تعالى (سأصليه سقر) [المدثر: 26] فلما أوعد الله بسقر لمن قال: (إن هذا إلا قول البشر) [المدثر: 32] علمنا وأيقنا أنه قول خالق البشر ولا يشبه قول البشر.