من قوله:
وللمشركين شبهة أخرى يقولون: إن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنكر على أسامة قتل من قال: (لا إله إلا الله) . وكذلك قوله: «أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا (لا إله إلا الله) » وأحاديث أخرى في الكف عمن قالها.
من قوله:
وأما بعد موته، فحاشا وكلا أنهم سألوه ذلك عند قبره، بل أنكر السلف الصالح على من قصد دعاء الله عند قبره، فكيف بدعائه نفسه.