من قوله :
وسر المسألة: أنه إذا قال: أنا لا أشرك بالله. فقل له: وما الشرك بالله، فسره لي. فإن قال: هو عبادة الأصنام. فقل: وما معنى عبادة الأصنام، فسرها لي.
إلى قوله :
وأهل زماننا يدعون مع الله أناسا من أفسق الناس، والذين يدعونهم هم الذين يحكون عنهم الفجور من الزنا والسرقة وترك الصلاة وغير ذلك.