من قوله:
الأصل الخامس: أنَّ العبادة أقصى باب الخضوع والتذلل، ولم تُستعمل إلاَّ في الخضوع لله؛ لأنَّه مُولي أعظم النِّعم، وكان لذلك حقيقاً بأقصى غاية الخضوع، كما في (الكشاف).
إلى قوله:
فأرسل اللهُ الرسلَ تأمرهم بترك عبادة كلِّ ما سواه، وتبيِّنُ أنَّ هذا الاعتقاد الذي يعتقدونه في الأنداد باطلٌ، وأنَّ التقرب إليهم باطل، وأنَّذلك لا يكون إلاَّ لله وحده، وهذا هو توحيد العبادة.