من قوله :
وقد أجمع العلماء على أن من تكلم بالكفر هازلاً أنه يكفر فكيف بمن أظهر الكفر خوفاً وطمعاً في الدنيا. وأنا أذكر بعض الأدلة على ذلك بعون الله وتأييده، الدليل الأول: ( وَلَن تَرْضَىٰ عَنكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ ).
إلى قوله :
فإذا كان من وافقهم بعد أن قاتلوه لا عذر له عرفت أن الذين يأتون إليهم يسارعون في الموافقة لهم من غير خوف ولا قتال أنهم أولى بعدم العذر وأنهم كفار مرتدون.