الدرس الأول - شرح كشف الشبهات

من قوله :

             إعْلَمْ رَحِمَكَ اللهَ أَنَّ التَّوْحِيدَ هُوَ إِفْرَادُ اللهِ بِالْعِبَادَةِ، وَهُوَ دِينُ الرِّسْلِ الَّذِي أَرْسَلَهُمِ اللهُ بِهِ إِلَى عِبَادِهِ.فَأَوَّلَهُمْ نَوْحٌ عَلَيْهِ السُّلَّامَ أَرْسَلَهُ اللهُ إِلَى قَوْمِهِ لَمَّا غَلُّوا فِي الصَّالِحِينَ وَدَّا وسواعاً ويغوث وَيُعَوِّقُ وَنَسْرًا،

إلى قوله :

            َ  وإِلَّا فَهَؤُلَاءِ الْمُشْرِكُونَ مَقْرُونٌ وَيَشْهَدُونَ أَنَّ اللهَ هُوَ الْخَالِقُ وَحَدُّهُ لَا شَرِيكُ لَهُ وَأَنَّهُ لَا يَرْزُقُ إِلَّا هُوَ، وَلَا يُحَيِّي إِلَّا هُوَ، وَلَا يُمِيتُ إِلَّا هُوَ، وَلَا يُدَبِّرُ الْأَمْرَ إِلَّا هُوَ، وَأَنَّ جَمِيعَ السَّمَاوَاتِ السَّبْعَ وَمَنْ فِيهُنَّ وَالْأَرَاضَيْنِ السَّبْعَ وَمَنْ فِيهَا كُلَّهُمْ عَبِيدَهُ وَتَحْتَ تَصَرُّفِهِ وَقَهْرِهِ           

الملف الصوتي MP3
تاريخ النشر : 8/2/2020
مرات التحميل : 257
مرات الزيارة : 1364 زيارة
حجم الملف : 18.40 MB