من قوله :
المرتبة الثانية الإيمَانُ؛ وهو: بضع وسبعونَ شعبةً، فأعلاها قول: لا إله إلا الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق، والحياء شعبة من الإيمان.
إلى قوله :
قال: فأخبرني عن أماراتها. قال: ((أن تلد الأمة ربتها، وأن ترى الحفاة العراة العالة رعاء الشاء يتطاولون في البنيان)). قال: فمضى، فلبثنا ملياًّ. فقال: ((يا عمر أتدرون من السائل؟)) قلنا: الله ورسوله أعلم، قال: ((هذا جبريل أتاكم يعلمكم أمر دينكم)).