جماعة التبليغ جهال لا يبدؤون بالتوحيد بحُجة أن التوحيد يُفَرّق الناس
السؤال
جماعة التبليغ جهال لا يبدؤون بالتوحيد بحُجة أن التوحيد يُفَرّق الناس
الإجابة
الملف الصوتي MP3

السؤال: (جماعة التبليغ) لا يبدؤون بالتوحيد بحُجة أن التوحيد يُفَرّق الناس؟

الجواب:

هذا من الجهل، بل الواجب البداءة به، إذا كان يدعو الكفار يدعو بالتوحيد مثلما بدأ النبي ﷺ الكفار بالتوحيد، وأمر معاذًا أن يبدأ عليهم بالتوحيد إذا كانت الدعوة للكفرة.

أما إذا كانت الدعوة لأهل الإسلام: ينصحهم فيما فَرَطوا فيه من صلاة أو غيرها، لكن إذا كانوا يدعون الكفار ما دخلوا في الإسلام؛ يبدأهم بالتوحيد قبل كل شيء.

س: هم يذهبون إلى عبّاد القبور في باكستان وفي الهند ويدعونهم إلى آداب الإسلام وأخلاقه، ويقولون: لا ندعوهم إلى التوحيد؟

الشيخ: هؤلاء جُهال، بعض جماعة التبليغ جُهال، ما عندهم بصيرة، بل عبّاد قبور في باكستان وفي الهند فليسوا بشيء. 

فالمقصود: جماعة التبليغ اللي عندهم بصيرة، عندهم علم، عندهم هدى، هم القدوة. 

أما أولئك لا، أهل قبور ومشركين.

س: أكثر وقتهم في المسجد وأيش لون يكون خروج؟
الشيخ: يجلسون في المسجد لحاجتهم، يجلسون يدعون أهل المسجد..... أهل المسجد قد يكونون يحتاجون لموعظة.

لكن المقصود أن جماعة التبليغ قسمان: قسم تبصّروا وعندهم بصيرة، هؤلاء هم الذين يتعاون معهم.

وقسم لا، مِن عُبّاد القبور، لا ليسوا بشيء في الهند وباكستان، ليسوا بشيء.

عدد مرات الإستماع : 0
عدد مرات التحميل : 0
عدد مرات المشاهدة : 5970